سينتهي وقت الصفحة . الذهاب إلى سلة المشتريات. انتهى وقت الصفحة! تسجيل الدخول.

لجان التحكيم

لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية

رئيس اللجنة  
عرفان خان
يعيش ويعمل في مومباي. على الرّغم من أنه قلب السينما الهندية السائدة، فضّل أن يعمل في السينما التي تتحدى الجماهير. درس في المدرسة الوطنية للدراما وتخرج عام 1984 ثم انتقل إلى مومباي عام 1987 حيث عمل كممثل في التلفزيون والمسرح قبل أن يشارك بدور صغير بشخصيته الحقيقية في فيلم ميرا ناير "سلام بومباي" والذي حُذف من النسخة النهائية. جلب له فيلم "المحارب" (2001) الذي عُرض في العديد من المهرجانات الدولية شهرة عالمية. أصبح معروفاً في الأوساط الدولية بأدوار لا تُنسى في أفلام مثل  "السميّة" (2006)، "قلب قوي" (2007)، حائز جائزة الأوسكار "المليونير المُشرّد" (2008) و "حياة باي" (2012)  و"علبة الغداء" (2013). من أفلامه الأخيرة "بان سينغ تومار" (2010) و "قصة" (2013) اللذين عرضا في مهرجان أبوظبي السينمائي.

أعضاء اللجنة 

واسيني الأعرج
وُلد الروائي المعروف واسين الأعرج في تلمسان بالجزائر، ودرس الأدب في جامعة الجزائر حتى عام 1994. ومنذ ذلك الحين يقوم بالتدريس بجامعة السوربون بباريس، حيث يقيم الآن. رواياته مكتوبة أصلاً باللغة العربية وتُرجمت إلى الفرنسية، وانتشرت في جميع أنحاء العالم العربي والدول الناطقة بالفرنسية. بعض من أفضل أعماله المعروفة تشمل "ازهار اللوز" (2001)، "شرفات بحر الشمال" (2003) و"كتاب الأمير" (2006). حصل على عدد من الجوائز الأدبية منها جائزة الشيخ زايد للكتاب قسم الآداب عام 2007. غالباً ما تتعامل كتاباته مع التاريخ المضطرب لمسقط رأسه ويطرح أسئلة تتعلق بتاريخ بلده التقليدي. بالإضافة إلى الرواية كتب الأعرج مقالات نقدية عن السينما والأدب والمسرح.

ستيفن شاينبرغ
كاتب ومنتج ومخرج، تخرّج من جامعة "يال" في الأدب الإنجليزي والدراسات الشرق آسيوية وعمل منسقاً للإنتاج ومساعد مخرج ومُنتج قبل التوجه للكتابة وإخراج أفلامه القصيرة الخاصة، بما فيها الفيلم الحائز على الجوائز "الحفلة الموسيقية". شارك بأفلامه القصيرة في المهرجانات، وسلسلته "السيد فيريل" (1993) من بطولة أنجلينا جولي عُرضت على قناة (إم تي في). أخرج فيلمه الروائي الطويل الأول "اضربني" (1996)، وشارك بالعديد من المهرجانات بما في ذلك مهرجان تورونتو. فاز فيلمه الاستثنائي المثير للجدل "السكرتيرة" (2002) بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان صندانس. أخرج أيضا فيلم نيكول كيدمان وروبرت داوني جونيور "الفراء: صورة وهمية لديان آربوس" (2006) عن المصورة الفوتوغرافية الأيقونة.

كايت شورتلاند 
كاتبة ومخرجة سينمائية وتلفزيونية أسترالية حائزة على جوائز. تخرّجت من مدرسة السينما والتلفزيون والراديو الأسترالية، حيث حصلت على جائزة نجمة الجنوب للطلاب الواعدين. أخرجت الفيلم القصير "حزام على أولمبيا" (1995)، "السقيفة" (1998)، "البنت الوردة" (2000)، و"فرح" (2000). ومن أعمالها التلفزيونية "حياتنا السرية" لشبكة 10/ القناة الرابعة، وسلسلة "الصمت" لقناة آي بي سي والتي فازت بالعديد من الجوائز. حظي فيلمها الروائي الطويل الأول "تقلبات" (2004) بنجاح منذ عرضه الأول في مهرجان كان السينمائي في قسم "نظرة ما"، وفاز بأكثر من 20 جائزة وعُرض في أكثر من 15 دولة حول العالم. فيلمها الروائي الثاني المشهود له "لور" فاز أيضاً بالعديد من الجوائز وعُرض في مهرجان أبوظبي السينمائي عام 2012.

علي سليمان
ممثل فلسطيني قفز إلى الشهرة منذ أول دور رئيسي له في فيلم المخرج هاني أبو أسعد الذي ترشّح لجائزة الأوسكار والحائز جائزة الغولدن الغلوب "الجنة الآن" (2005). بعده، أصبح واحد من أكثر الممثلين المطلوبين ليس فقط في المنطقة وإنما على المستوى الدولي. قام ببطولة فيلم "شجرة الليمون" (2008) الحائز على جوائز، و"المر والرمان" للمخرجة نجوى نجار (2008)، و"الزمن الباقي" (2009) للمخرج إيليا سليمان. يعتبر واحداً من الممثلين القلائل في الشرق الأوسط الذين عملوا مع كبار المخرجين في هوليوود مثل ريدلي سكوت في "كتلة أكاذيب" (2008). وتشمل أفلامه الأخيرة "صيف قاس" (2012) للمخرجين كاني ويست والكسندر مورز. "المريخ عند الشروق" لجيسيكا هيبي (2012)؛ "الصدمة" لزياد دويري و"الميراث" (2012) من إخراج هيام عباس الحائزة على جائزة الإنجاز المهني في مهرجان أبوظبي السينمائي 2012.

لجنة تحكيم مسابقة آفاق جديدة

رئيس اللجنة
كاثرين دوسارت
دخلت صناعة السينما كوكيلة إعلانات قبل تأسيسها لشركة إنتاج خاصة بها (CDP) تتخذ من باريس مقراً لها. أنتجت مجموعة من الأفلام القصيرة والوثائقية والروائية. كما عملت مع شريحة واسعة من المخرجين مثل بافل لونغوين ("العرس"- 2000) الحائز جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان كان السينمائي، برنار راب (مسألة ذوق"- (200)؛ جوسلين صعب ("دنيا"-2005)، بيتر غرينواي ("غولزيوس" 2012-)؛ ويشيم أوستوغلو التي حصل فيلمها "آراف/ما بين بين" (2012) على جائزة اللؤلؤة السوداء في مهرجان أبوظبي السينمائي 2012. اشتغلت دوسارت أيضاً مع شوهي إيمامورا وريتي بان في "الصورة الناقصة" (2013) الذي رُشّح لجائزة الأوسكار عام 2014 في فئة أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية ، وفاز بجائزة "نظرة ما" في مهرجان كان 2013. 


أعضاء اللجنة

باسل خياط
ممثل تلفزيوني ومسرحي وسينمائي سوري من مواليد عام 1977. شارك في سن الثامنة في مسارح الأطفال. تخرّج من المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، شارك في العديد من الأعمال التلفزيونية كاشفاً عن موهبة لافتة ضمنت له الأدوار الرئيسية في وقت قصير. كما مثّل في مسرحيات عُرضت في عدة دول عربية وأوروبية، وشارك في أفلام سينمائية مثل "قمران وزيتونة" (2001) لعبد اللطيف عبد الحميد، "دواليك" لبسام كوسا، "رؤى حالمة" (2004) لواحة الراهب، وفي الفيلم المصري "باب الشمس" (2004) ليسري نصر الله. مثّل أيضاً في فيلم "الليل الطويل" (2010) للمخرج حاتم علي الذي عُرض في مهرجان أبوظبي السينمائي 2010.

ليلى كيلاني
ولدت عام 1970 في الدار البيضاء، درست الاقتصاد في باريس، وحصلت على درجة الماجستير في التاريخ والحضارة المتوسطية.  على الرغم من أن  حلمها الأول كان أن تصبح مهرَجة في السيرك، اتجهت ألى العمل في الصحافة المستقلة عام 1997. بعد ذلك بعامين تحوّلت إلى السينما الوثائقية، ومن أفلامها المشهود لها "طنجة، حلم الحراقة" (2003)، و"أماكننا الممنوعة" (2009). فيلمها الروائي الطويل الأول "على الحافة" (2011) أُنتج بدعم من صندوق سند وقُدم في عرضه الأول  تظاهرة "أسبوعا المخرجين" في مهرجان كان السينمائي، وذهب بعد ذلك الى أكثر من 80 مهرجاناً سينمائياً دولياً. تعمل كيلاني حالياً على فيلمها الروائي الطويل الثاني "شُيوع" والذي حصل مؤخراً على دعم صندوق سند. جذورها في صناعة الأفلام الوثائقية واضحة في أسلوب الرصد الذي اعتمدته في فيلمها الروائي الأول. 

أنوب سينغ
مخرج مقيم في جنيف بسويسرا، درس الأدب والفلسفة في جامعة بومباي، قبل تخرجه من معهد السينما والتلفزيون في الهند. فاز أول فيلم قصير له "لاسياـ الرقصة اللطيفة" (1988) بالجائزة الكبرى في أوبرهاوزن. فيلمه الروائي الطويل الأول المشهود له كثيراً "اسم نهر" (2001) هو تحيّة إلى المخرج الأسطوري ريتويك غاتاك، وقد عُرض في أكثر من 50 مهرجاناً سينمائياً. فيلمه الأخير "قصّة" (2013) عُرض لأول مرة في مهرجان تورونتو، وحاز على جائزة (نيتباك) وحصل على أخرى في مومباي واستُقبل بحفاوة في مهرجان أبوظبي السينمائي عام 2013 حيث فاز بجائزة أفضل ممثلة. واستمر بنجاحاته في المهرجانات، وفي عام 2014 افتتح الفيلم مهرجان روتردام السينمائي، وعُرض في العديد من المهرجانات في مختلف أنحاء العالم.

شارل تيسون
ناقد ومؤرخ سينمائي معروف ، انضم إلى  مجلة "دفاتر السينما" الفرنسية المرموقة منذ العام 1979، وشغل منصب رئيس التحرير فيها بين 1998 و2003. .  معروف بكتاباته الذكية  وانفتاحه على السينما الاجتماعية والشعرية. يُدرّس السينما والتاريخ والجماليات في جامعة "السوربون" الجديدة، وهو مؤلف العديد من الكتب والمقالات حول السينما، بما في ذلك "ساتياجيت راي" (1992)، "لوي بونويل" (1995)، "عبقرية الصورة ـ السلسلة ب" (1997)، "مسرح وسينما" (2007)، و"أكيرا كوروساوا" (2008). حرر العديد من الأعداد الخاصة من "دفاتر السينما" بما فيها "صُنع في هونغ كونغ" (1984)، مع أوليفييه أساياس و"صنع في الصين" (1999) وشارك في تحرير كتاب "آسيا في هوليوود"(2001). يعمل تيسون حالياً كمدير فني لأسبوع النقاد في مهرجان كان السينمائي.

لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الوثائقية

رئيس اللجنة  
كريستينا فوروس
مخرجة ومصورة سينمائية مقيمة في بروكلين، حصلت على درجة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي والأمريكي من جامعة هارفارد عام 2000 والماجستير في التصوير السينمائي والإخراج من مدرسة تيش للفنون في جامعة نيويورك عام 2010. حصل فيلمها الوثائقي الأول "السيدات" (2008) على جائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجاني سلامدانس وشيكاغو الدوليين ودُعي إلى أكثر من 60 مهرجاناً في مختلف أنحاء العالم. أكملت عام 2010 فيلم "127 ساعة: نظرة غير مألوفة"، وهو بورتريه وثائقي لداني بويل رشح للأوسكار. عُرض أحدث أفلامها الوثائقية "العقدة" (2013) في مهرجان صندانس السينمائي. وكمصورة سينمائية، تتضمن أفلامها الروائية "عندما كنت أصارع الموت" (2013)، "ابن الله" (2013) و"سال" (2011) للمخرج جيمس فرانكو. ومن بين الأفلام الوثائقية التي صورتها نذكر "ليلة سبت" (2010) و"دع الحرية تُغنّي" (2009).

أعضاء اللجنة 

داود أولاد السيد  
ولد في مراكش عام 1953، درس الرياضيات والفيزياء بالمغرب ثم تابع بعد ذلك دراسته العليا بفرنسا. في بداية مساره الفني اتجه داود أولاد السيد إلى التصوير الفوتوغرافي، فأقام عدة معارض. التحق بورشة سينمائية كان يؤطرها جان كلود كاريي بباريس، ليثمر هذا التكوين عن فيلمين قصيرين "كاريكاتور" و"باريس،13 يوليوز" سنة 1989.  أنجز عدة أفلام حظيت بالترحيب إجمالا، من بينها " باي باي السويرتي " (1998)، "عود الريح " (2001) و"باب لبحر" أو "طرفاية" (2004) و"في انتظار بازوليني " (2007) و"الجامع"(2010). يعمل حالياً على مشروعه الجديد "طير لجبال" والذي حصل على دعم صندوق سند للتطوير مؤخراً. وفضلا عن تجربته السينمائية، أصدر كتبا تتضمن عينة من صوره الفوتوغرافية من بينها "مغاربة " (1989) و" أبي الجعد فضاء ذاكرة " (1996) كما أقام معارض فوتوغرافية داخل وخارج المغرب. 

إلياس بكار
درس الإخراج السينمائي في المعهد الحر للسينما الفرنسية في باريس وأتبعه بفترة تدريب في المدرسة الوطنية العليا للصورة والصوت المرموقة (فيميس). أنجز العديد من الإعلانات التجارية والمسلسلات التلفزيونية والأفلام الوثائقية والقصيرة ، وأخرج مسرحيات قبل أن ينجز فيلمه الروائي الطويل الأول "هو وهي" عام 2007،. فيلمه الوثائقي "كلمة حمراء" (2011) عن حرية التعبير قصة عاطفية عن الثورة التونسية. "باكستان 7.6" (2006) و"الموسيقى تقول" (2007) فازا في مهرجان الجزيرة الوثائقي. وتشمل أعماله الأخرى فيلمه القصير "مأزق الزمن الضائع" (1996) و"حائط المبكى" (2009) الحائز جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان أوسيان سيني فان السينمائي بنيودلهي. بكّار مدير شركة (غايا) للإنتاج السينمائي، والمؤسس والمدير التنفيذي لـ "المهرجان السينمائي الدولي لحقوق الإنسان" في تونس.

شريف القطشة
مخرج ومصور سينمائي وكاتب سيناريو، وُلد في الولايات المتحدة ونشأ في القاهرة ويعيش حالياً في بروكلين بنيويورك. "رمي الأعقاب" (2006) هو أول فيلم طويل له، حصل على جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان "نيو إنغلاند" للسينما وأفلام الفيديو. بعد عام، شارك في إخراج وتصوير "مصر: شايفينكم" مع جيهان نجيم، عن الوضع السياسي في مصر، والذي تم بثه على 42 محطة تلفزيونية في جميع أنحاء العالم. عاد إلى مصر عام 2009 كمصور سينمائي لفيلم "قمامة القاهرة" مع المخرجة ميكالا كروغ. وفي عام 2013 قام بتصوير فيلمه "القيادة في القاهرة" الذي يناقش بنظرة ثاقبة وروح دعابة فوضى المرور فيها، وكان العرض العالمي الأول للفيلم في مهرجان أبوظبي السينمائي 2013، حيث فاز بجائزة أفضل فيلم من العالم العربي في مسابقة الأفلام الوثائقية. ويستعد القطشة حالياً لتصوير فيلم يكتشف فيه الملحنات الموسيقيات في العالم العربي.

عمار كانوار
فنان  تجهيز معروف على مستوى دولي، مخرج أفلام وثائقية وناشط معروف يقدرته على توسيع حدود الفيلم الوثائقي التقليدي. حاصل على جائزة إدوارد مونش الأولى للفن المعاصر في النرويج، عُرِضت أفلامه في مهرجانات سينمائية مرموقة في مختلف أنحاء العالم. وحصل على جائزة البوابة الذهب في مهرجان سان فرانسيسكو السينمائي الدولي والمحارة الذهب في مهرجان مومباي السينمائي الدولي. شارك في ثلاث دورات لمعرض دوكيومنتا في كاسل في ألمانيا وساهم في بينالي كوتشي ـ موزيريس وبينالي الشارقة عام 2013. فاز مؤخراً  بجائزة ليونور أننبرغ للفن والتغيير الاجتماعي لدورة عام 2014، وهي جائزة تقديرية للفنانين الذين يعززون الوعي الاجتماعي والممارسات التي تُدعّم المساواة والعدالة. عُرضت أعماله الأخيرة في معهد الفنون بشيكاغو، مهرجان "أدنبره" للفنون عام 2014، بينالي "غوانغجو" عام 2014 في كوريا، "كارنيجي" الدولي في الولايات المتحدة في دورته الـ 56، بينالي اسطنبول في دورته الـ 13، ومنتزه "يوركشاير" للنحت، ومتحف "غوغنهايم" في نيويورك، وكذلك في "دوكيومنتا" في الأعوام (2002، 2007 و 2012) في كاسل بألمانيا. وهو حائز أيضاً على جائزة "ليونور آنينبرغ" للفن والتغيير الاجتماعي في الولايات المتحدة الأمريكية (2014).

لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة

رئيس اللجنة
بسام الذوادي
وُلد في البحرين عام 1960. مخرج سينمائي ومنتج وكاتب سيناريو، أخرج أفلاماً قصيرة 8 مم قبل أن يلتحق بالمعهد العالي للسينما في القاهرة حيث تخرج عام 1982.أخرج وأنتج أول ثلاثة أفلام روائية طويلة في البحرين "الحاجز" (1990)، "الزائر" (2003) و"حكاية بحرينية" (2006). وهو عضو مؤسّس في اللجنة التأسيسية للسينما في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأمين عام جمعية السينما في المجلس. أسس مهرجان أيام السينما المصرية الجديدة عام 1993 كما نظّم مهرجان البحرين للسينما العربية عام 2000، وهو من أوائل المهرجانات السينمائية في منطقة الخليج، حصل عام 2012 على جائزة إنجاز العمر في مهرجان الخليج السينمائي في دبي لعمله الرائد، وهو يرأس حالياً مؤسسة البحرين للإذاعة والتلفزيون.


أعضاء اللجنة

الكسندر شارليه
تخرج من المبادرة الأوروبية السمعية البصرية، وعمل كمخرج مساعد رئيسي، ومدير إنتاج ومُنتج مُنفذ للعديد من الأفلام الروائية والتلفزيونية والإعلانات التجارية قبل أن يؤسس عام 1999 شركة "أفلام البجعة"، وهي شركة مكرسة لإنتاج الأفلام القصيرة والروائية الطويلة. أنتج أيضاً إعلانات تجارية من خلال شركة "بجعة فرنسا"، وهي التسمية الجديدة التي اعتمدها لشركته بعد ثلاث سنوات. إلى جانب نشاطاته كمنتج، صنع شارليه العديد من الإعلانات التجارية، وخاصة بواسطة الرسوم المتحركة، وأخرج كذلك أول فيلم روائي قصير"الانفجار الكبير وموت جون لينون" (2006). هو رئيس لجنة "يونيفرانس" للأفلام القصيرة وعضو نقابة المنتجين المستقلين.

مايكي ميا هونه
وُلدت في هانوفر بألمانيا عام 1971 وعملت ككاتب مستقلة، قيّمة فنية، مُنتجة، مُصورة ومُخرجة. درست الاتصال المرئي في جامعة الفنون الجميلة في هامبورغ، والمدرسة الوطنية للفنون الجميلة في هافانا والمدرسة الدولية للسينما والتلفزيون في سان انطونيو دي لوس بانيوس في كوبا. بعد أن عملت في بوينوس آيريس بالأرجنتين، عادت إلى جامعة الفنون الجميلة لإكمال دراساتها العليا مع التركيز على السينما. تُنسّق برنامج الأفلام القصيرة في مهرجان برلين السينمائي منذ عام 2007، وهي ناشطة منذ سنوات كمحاضرة ومشرفة في العديد من الفعاليات السينمائية.

هالة لطفي
مخرجة مصرية، أسست مجموعة "حصّالة" للإنتاج لمساعدة صانعي الأفلام الجدد من خلال تقديم المعدات والمشورة لضمان استقلاليتهم قدر الإمكان. تخرجت من المعهد العالي للسينما في القاهرة بمرتبة الشرف عام 1999. بدأت حياتها المهنية كمساعدة مخرج في مجال الإعلانات ومع عدد من المخرجين الكبار، قبل أن تنتقل إلى شغفها الحقيقي، الأفلام الوثائقية. بحلول عام 2006 كانت قد قدّمت ثلاثة أفلام وثائقية مستقلة أبرزها "عن الشعور بالبرودة" الذي حصد اهتماماً نقدياً والعديد من الجوائز. كما أنجزت سبعة أفلام تلفزيونية وثائقية لقناة الجزيرة كجزء من سلسلة عرب أمريكا اللاتينية. في عام 2011. أنجزت باكورتها الروائية الطويلة " الخروج للنهار" التي حصلت على دعم من صندوق سند وحصدت جائزتي أفضل مخرج من العالم العربي وفيبريسكي في مهرجان أبوظبي السينمائي عام 2012. بعدها عرض الفيلم  في  أكثر من أربعين مهرجاناً دولياً بينها البرلينالة وفاز بعدد كبير من الجوائز والتقدير النقدي.

غوستافو تاريتو
وُلد عام 1965 في بوينوس آيريس. درس الموسيقى وحَضَر ورشات عمل في التصوير الفوتوغرافي وكتابة السيناريو والإخراج قبل بداية مسيرته في عالم الإبداع في وكالة إعلانات. حصل على العديد من الجوائز في مهرجانات حول العالم، من بينها الأسد الذهب في مهرجان البندقية عام 2002 (عن اي فيلم؟؟). بدأ عام 1999 الكتابة والإخراج تحت توجيه خوسيه مارتينيز سواريز. فيلمه القصير "الجدران" (2005) أكسبه أكثر من 40 جائزة عالمية، بما في ذلك الجائزة الكبرى في كليرمون ـ فيران عام 2006. حوّل هذا الفيلم إلى روائي طويل بنفس العنوان عام 2011. من أفلامه القصيرة الأخرى: "ضربة الشمس" (2002) و"مائة بيزو" (2003). فيلمه القصير الرابع "اليوم ليس أنا" (2007) حصل على جائزة فهد الغد في مهرجان لوكارنو السينمائي.

لجنة تحكيم مسابقة أفلام الامارات

رئيس اللجنة  
فريدة بليزي
وُلدت في طنجة وتخرجت من كلية الآداب. مخرجة سينمائية وكاتبة سيناريو ومنتجة. واحدة من أغزر المخرجات العربيات إنجازاً والمرأة المغربية الثانية التي دخلت مجال الإخراج السينمائي في المغرب. بدأت مسيرتها في السينما كمنتجة لفيلم "شرخ في الجدار" (1978) للمخرج جيلالي فرحاتي، والذي كتبت له أيضاً سيناريو فيلم "عرائس من قصب" (1981)، أحد كلاسيكيات السينما المغربية. "باب السماء المفتوح" (1989) هو أول فيلم روائي طويل لها كمخرجة. وكتبت السيناريو لفيلمي محمد عبد الرحمن التازي "البحث عن زوج امرأتي" (1995) و "باديس" (1999). من أفلامها الأخرى التي عُرضت دولياً:"كيد النساء" (1999) و "خوانيتا بنت طنجة" (2005). تتناول المجتمع المغربي من خلال بورتريهات حميمة ومركّبة للنساء. وقد تم الإحتفاء بمسيرتها السينمائية الحافلة في العديد من المهرجانات السينمائية من بينها طنجة ومراكش.


أعضاء اللجنة  

إبراهيم الحساوي
ممثل مسرحي وسينمائي وتلفزيوني وكاتب سيناريو من المملكة العربية السعودية، ولد عام 1964 ، كانت بدايته في المسرح عام 1980 ، وتحديداً من خلال مسرح نادي العدالة السعودي، ثم شارك في أول عمل تلفزيوني له عام 1989 في مسلسل "خزنة". شارك في أكثر من 24 مسلسلاً أشهرها المسلسل الكوميدي الناقد "طاش ما طاش" (1997) بأكثر من دور، وكذلك في مسلسلات "أخوات موسى"(2007)، "أسوار" (2009)، "على موتها أغني"(2010)، "أنا آسف" (2011)، "أكون أو لا"(2012)، "توالي الليل"(2013)، "أشوفكم على خير" (2014)  وغيرها الكثير. كما لعب أدواراً مختلفة مميزة في العديد من المسرحيات، منها "حكاية ما جرى"، "القربان"، "موت المغني فرج "،"ماس تحت الصفر "، "وسطي بلا وسطية"، "موت المؤلف"، "امرؤ القيس" وغيرها. كذلك لعب دور البطولة في الفيلم السعودي القصير "عايش"(2010) للمخرج عبد الله آل عياف، الذي شارك بمهرجانات دولية عديدة وترشّح لعدة جوائز عالمية، وحصل على جائزة أفضل فيلم خليجي في مهرجان الخليج.

فاطمة الرميحي
فاطمة الرميحي هي الرئيس التنفيذي بالوكالة لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي، حاصلة على البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة قطر. بدأت حياتها المهنية في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة. أدارت عدة مشاريع للديوان الأميري وأنتجت وأخرجت الفيلم القصير "من شابه أباه فما ظلم" (2009). كانت المستشارة الثقافية للدورة الأولى من مهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي عام 2009 وانضمت إلى مؤسسة الدوحة للأفلام منذ انطلاقتها، مديرةً لفريق التوعية المجتمعية لتقديم مختلف المشاريع والفعاليات لجذب قطاع عريض من الجمهور في قطر. كمديرة للمهرجان والمسؤولة عن البرمجة في المؤسسة، تدير الرميحي الجوانب الاستراتيجية والتشغيلية للمهرجان.

عبد الله صالح
وُلد بداية الستينات، فنان متعدد المواهب من دولة الإمارات العربية المتحدة. كاتب وممثل مسرحي ومغنٍ معروف، نالت أعماله تقدير النقاد والجمهور على حد سواء. وقف للمرة الأولى على خشبة "مسرح دبي الشعبي" عام 1978، ويعتبر من مؤسسيه. ومن أهم محطاته المسرحية التي لعب أدواراً رئيسية فيها "أحلام مسعود"، "حرم معالي الوزير"، "عرج السواحل"، "بيت القصيد" و"باب البراحة"، والتي تركت بصمات في تاريخ المسرح الإماراتي. مع نحو 35 سنة من الخبرة في مجاله وأكثر من 70 عملاً مسرحياً في جعبته، أشرف على وصمم العديد من ورشات العمل للمواهب المسرحية الناشئة في المنطقة. فاز بالعديد من الجوائز ككاتب وممثل مسرحي، وتم تكريمه كشخصية العام في الدورة الثانية من مهرجان دبي لمسرح الشباب.

هشام زمان
مخرج كردي-عراقي/ نرويجي ، كاتب وممثل. خريج مدرسة ليلهامر للسينما في النرويج. فيلمه القصير المميز "باوك/الأب" (2005) حاز أكثر من 40 جائزة بما فيها اللؤلؤة السوداء لأفضل فيلم قصير في مهرجان أبوظبي السينمائي 2007. أنجز في نفس العام فيلمه المتوسط الطول "بلاد الثلج" ، وأعقبه بعد عامين بفيلمه القصير "الآخرون" . أما باكورته الروائية الطويلة "قبل سقوط الثلج"  (2013)  فقد حصدت جائزة أفضل تصوير سينمائي في مهرجان ترايبيكا وأفضل فيلم عربي في مسابقة آفاق جديدة في مهرجان أبوظبي السينمائي 2013. حصل زمان على جائزة تلينور الثقافية عام 2013 "لقدرته على الجمع بين فن صناعة السينما والموهبة الاستثنائية في التواصل".  فيلمه الروائي الأخير "رسالة إلى الملك" (2014) فاز بجائزة أفضل فيلم لدول الشمال في مهرجان غوتبرغ في السويد وكما حصل على جائزة التنين للسنة الثانية على التوالي.

لجنة تحكيم مسابقة جائزة حماية الطفل

رئيس اللجنة
مروان حامد
تخرّج من المعهد العالي للسينما في القاهرة عام 1999، وعمل مساعد مخرج مع العديد من المخرجين المصريين بالإضافة إلى إخراجه إعلانات تجارية. أخرج الفيلم القصير "ليلي" عام 2001، والذي فاز بجوائز في قرطاج وميلانو ومهرجانات سينمائية أخرى. أول فيلم روائي طويل له "عمارة يعقوبيان" (2006) وفيه عرض جريء ومذهل للقاهرة المعاصرة أكسبه جوائز إلى جانب تمثيله مصر في جوائز الأوسكار. شارك في فيلمه الروائي الطويل الثاني "إبراهيم الأبيض" (2009) ممثلون بارزون مثل محمود عبد العزيز، أحمد السقا، هند صبري وعمرو واكد. وكان حامد أيضا جزءاً من الفيلم الجماعي "18 يوم" الذي عُرض في مهرجان كان. فيلمه الأحدث والمشهود له "الفيل الأزرق" عأطلق في عروضه التجارية مؤخراً في دولة الإمارات العربية المتحدة.


أعضاء اللجنة

المقدم فيصل الشمري 
مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل في دولة الإمارات العربية المتحدة، عضو في فريق الجودة والتميُز الذي وضع سياسات تكنولوجيا المعلومات ومنهجية إدارة شرطة أبوظبي، فاز عمله بجائزة وزير الداخلية للتميُز في أبوظبي في المجال التقني والأزمات ومكافحة الإرهاب، يدير أيضاً الاتصالات الرسمية خلال المناسبات الكبرى، وهو ضابط تنسيق وسائل الإعلام، ممثل عن وزارة الداخلية وعضو في اللجنة التنفيذية لحماية الطفل.

هيام الجمعة
شخصية إعلامية مؤثرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، حصلت على درجة الدكتوراه في مجال الاتصالات والدراسات الإعلامية من جامعة وستمنستر في إنجلترا عام 2004. تعمل حالياً مديرة قسم التطوير في المجموعة الإعلامية العربية وفي صحيفة البيان. شاركت الجمعة في العديد من المؤتمرات الإقليمية والدولية المرموقة مثل مؤتمر القمة العالمي في أبوظبي، مؤتمر المرأة في وسائل الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومؤتمر الإعلام العربي وجائزة الصحافة العربية، وكانت في الكثير من الأحيان جزءاً من الوفود الإعلامية الرفيعة.

نيللي كريم
راقصة باليه مشهورة وحائزة على جوائز وممثلة سينمائية وتلفزيونية. جالت العالم مبهرة الجماهير والنقاد على حد سواء. أُكتُشفت موهبة التمثيل لديها من قِبل الممثلة الشهيرة فاتن حمامة، وحصلت على أدوار في التلفزيون والسينما، كدورها المهم مع المخرج المصري يوسف شاهين في فيلم "إسكندرية-نيويورك" (2004). ومن أفلامها الأخرى "نهاية الطريق" (2006)، "إحنا اتقابلنا قبل كده" (2008)، "واحد صفر" (2009) لكاملة أبو ذكري الذي حصل على أكثر من 40 جائزة، "القاهرة 678" (2010) لمحمد دياب، و "الفيل الأزرق" (2014) لمروان حامد. تألقت على الشاشة الصغيرة في سلسلة من الأعمال الدرامية التلفزيونية. حققت نجاحاً كبيراً من خلال تعاونها مع  المخرجة أبو ذكرى في الدراما التلفزيونية "بنت اسمها ذات" ومؤخراً "سجن النسا".

اليساندرا بريانتي
خريجة جامعة لويجي بوكوني وحاصلة على الماجستير في إدارة السمعي ـ البصري. جمعت خبرتها في مجال تمويل الشركات بخبرتها ومعرفتها في المجال الثقافي، وانضمت إلى مديرية السينما في وزارة الثقافة الإيطالية. مثّلت إيطاليا في مؤسسات دولية وأوروبية مختلفة، وتمثل إيطاليا في "يوريماج" منذ عام 2009. كخبيرة في الأسواق الدولية، طورت العلاقات مع الشرق الأوسط، ومؤخرا تم الاعتراف بخبرتها في هذه المنطقة وتم تعيينها الممثلة الثقافية الدبلوماسية لإيطاليا في منطقة الخليج. تُدرّس إدارة السينما والتحليل السمعي البصري الدولي في بعض الجامعات الكبرى في إيطاليا لطلاب الدراسات العليا ونشرت كتباً حول نفس المواضيع.

لجنة تحكيم فيبريسكي ونيتباك و عالمنا

رئيس اللجنة 
كيريل راسلوغوف  
روسيا

لجنة التحكيم

ريتش كلاين
المملكة المتحدة

سوبرامانيان فيشفنات
الهند

طارق الشناوي
مصر

قيس قاسم
السويد

(فيبريسكي) الاتحاد الدولي لنقاد السينما، تأسس قبل أكثر من سبعين عاماً. الغرض الأساسي للمنظمة، والتي لديها أعضاء في أكثر من ستين بلداً، هو دعم السينما كشكل فني. تتعاون المنظمة مع أكاديمية الفيلم الأوربي لتقديم جائزة لأول فيلم روائي طويل، وتُقدِّم جائزتها الخاصة له باعتباره الفيلم الأفضل في كل عام. كما تتعاون مع مخيم مهرجان برلين السينمائي للمواهب الشابة لتدريب النقاد الشباب. في مهرجان أبوظبي السينمائي، تركّز لجنة التحكيم على الأفلام العربية الجديدة من كافة فئات المسابقات، الروائية والوثائقية وآفاق جديدة وما يتواجد منها في عروض السينما العالمية.


رئيس اللجنة  
دانغ نات من 
فيتنام

لجنة التحكيم

إي. نينا روث
ايطاليا

ديل هدسون
الولايات المتحدة الأمريكية

(فيبريسكي) الاتحاد الدولي لنقاد السينما، تأسس قبل أكثر من سبعين عاماً. الغرض الأساسي للمنظمة، والتي لديها أعضاء في أكثر من ستين بلداً، هو دعم السينما كشكل فني. تتعاون المنظمة مع أكاديمية الفيلم الأوربي لتقديم جائزة لأول فيلم روائي طويل، وتُقدِّم جائزتها الخاصة له باعتباره الفيلم الأفضل في كل عام. كما تتعاون مع مخيم مهرجان برلين السينمائي للمواهب الشابة لتدريب النقاد الشباب. في مهرجان أبوظبي السينمائي، تركّز لجنة التحكيم على الأفلام العربية الجديدة من كافة فئات المسابقات، الروائية والوثائقية وآفاق جديدة وما يتواجد منها في عروض السينما العالمية.


عالمنا

هذه الجائزة تحتفي بالأفلام المكرسة لزيادة الوعي بالقضايا البيئية الهامة.

مدرج قائمة بعناوين الأفلام المؤهلة للتسابق على جائزة «عالمنا».

الخفي العظيم 
مارغريت براون

السلاسل الغذائية 
سنجاي راول

سلطة الطاقة  
هيوبرت كانافال

فيرونغا  
أورلاندو فون آينزيدل

لعنة السدود  
بن نايت، ترافيس رامل

مارماتو  
مارك غريكو

تنزيلدليل المهرجان